التعليم المعزز في الذكاء الاصطناعي
التعليم المعزز في الذكاء الاصطناعي
يُعرف التعليم المعزز :
بأنه علم صنع القرار، فهو مجال فرعي من التعلم الآلي تستخدمه الأنظمة القائمة على الذكاء الاصطناعي في تعزيز السلوكيات المرغوبة بالمكافآت، ونبذ السلوكيات غير المرغوبة عن طريق العقاب، وهو ما يمكّن الكيان الذي يتم تدريبه من اتخاذ الإجراءات والتعلم من خلال التجربة والخطأ.
ويستخدم المطورون أسلوب التعليم المعزز لتدريب أنظمة التعلم الآلي، مما يمكّن النظام القائم على الذكاء الاصطناعي من تعلم التنقل وسط البيئة المعقدة التي أُنشأ فيها، ومن خلال نظام التعليقات، يتعلم بمرور الوقت كيف يتعلم من بيئته ويحسن سلوكياته.
ويستخدم نظام التعليم المعزز الخرائط بين المدخلات والإخراج، وبالتالي يحدد النظام القائم على الذكاء الاصطناعي ما يجب فعله بنفسه لأداء المهمة بشكل صحيح.
ما هي تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم؟
تتعدد طرق استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، من أجل تقليل أعباء العمل على المعلمين وكذلك تحسين نتائج تعلم الطلبة، وتتمثل تلك الطرق فيما يلي:
1- إعداد خطط الدروس والدورات الدراسية
يستعين المعلمون بأدوات الذكاء الاصطناعي في إنشاء دورات دراسية مخصصة وعالية الجودة، تتوافق مع اهتمامات كل طالب واحتياجاته الدراسية.
ومن أبرز تلك الأدوات ChatGPT والتي توفر خطة الدرس بعد طرح الأسئلة والمعلومات عليها حول الموضوع المُراد إعداده، إضافة إلى استخدام Education Copilot في إنشاء مادة الدروس وإعداد خطط منظمة لها.
2- إدارة وأتمتة المهام
من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تستخدم خوارزميات التعلم الآلي، يستطيع المعلمون أتمتة العمليات اليدوية مما يقلل من أعباء عملهم، ويمنحهم المزيد من الوقت للتركيز على تدريس الكفاءات الرئيسية.
ومن أبرز المهام التي يمكن إتمامها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي: تسجيل الطلبة، تقييم الواجبات المنزلية، تعبئة الأوراق المطلوبة، تصنيف الاختبارات، إعداد التقارير المرحلية، تنظيم موارد المحاضرات والمواد وإدارة المواد التعليمية، تنظيم الجداول اليومية.
3- الدروس الخصوصية الافتراضية والشخصية
يستفيد المعلمين والطلبة من الأدوات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي والتي تُستخدم في تقديم الدروس الخصوصية، من أجل حصول الطلبة على المزيد من الدعم الدراسي، وتحديد نقاط الضعف لديهم، ومن ثم تدريبهم عليها لمساعدتهم على تحسين مستواهم.
4- التصنيف التلقائي
تُستخدم العديد من الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تنفيذ التصنيف التلقائي، تلك الأدوات التي تستخدم خوارزميات التعلم الآلي في تصنيف المهام والتقييمات التي يحمّلها المعلمون تلقائيًا، وهو ما يسهل عليهم مراجعة الدرجات قبل إعلانها للطلبة.
5- تحديد الفجوات المعرفية
من أبرز استخدامات الذكاء الاصطناعي تحديد الفجوات المعرفية للطلبة، وذلك من خلال تحليل بياناتهم ومن ثم إنشاء تقييم شخصي لكل طالب يحتوي على نقاط ضعفه والمجالات التي تحتاج إلى تحسين، والتوصية بمسارات تعلم مخصصة تُستخدم في هذا الغرض.
6- إعداد الاختبارات
يستعين المعلمون بمجموعة من الأدوات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في إعداد الاختبارات، إذ تحلل تلك الأدوات بيانات الطلبة، وعلى أساسها تقدم لهم اختبارات وتمارين تساعدهم على تطوير مهاراتهم.
7- إنشاء محتوى ذكي
تُستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي في إنشاء محتوى ذكي من الكتب المدرسية الرقمية وأدلة الدراسة، وغير ذلك، وهو ما يضمن توفير بيئات تعلم رقمية مخصصة مع العديد من الميزات وخيارات التخصيص.
8- اكتشاف الغش في الامتحانات
تستفيد المؤسسات التعليمية من الذكاء الاصطناعي في الكشف عن سلوكيات الغش خلال الامتحانات، وذلك من خلال أنظمة التعرف على الوجه أو برامج تحليل الصوت، والتي تتحقق من هويات الطلبة وتكشف عن السلوكيات المشبوهة خلال تأدية الاختبارات.
9- توفير نظم تعلم آمنة
تستخدم المدارس والجامعات تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنشاء شبكات لا مركزية، لتمنع أي شخص من الوصول إلى البيانات المُخزنة دون إذن، وبالتالي تحد من وصول المتسللين إلى البيانات المهمة مثل الدرجات.

تعليقات
إرسال تعليق